*الـكـاتـب الـسـيـاسـي الـفـلـسـطـيـنـي قـاسم قـاسـم فـي مـنـشـور عـلــى مـنـصــة "X"*
أغلب المحللين يقارنون سير المفاوضات بين العدو الاسرائيلي ولبنان بسير المفاوضات بين غزة والعدو.
المقارنة غير صحيحة اطلاقا لاسباب عدة لا يأخذها هؤلاء في الحسبان وهي حاكمة في سير المفاوضات مع العدو.
- اولا: في غزة هناك ما يقارب ١٠١ اسير اسرائيلي لذلك القرار الاسرائيلي بالمفاوضات يحكمه المطالبة بهؤلاء.
- ثانيا: الاهداف التي وضعها العدو لغزة مختلفة عما هي في لبنان.
- ثالثا: في القوانين الدولية لبنان دولة ذات سيادة لها حدود بينما غزة هي اراض تحت الاحتلال... لذلك يزور نتنياهو غزة لاستعراض انجازات جيشه ولا يزور لبنان.
- رابعاً: ما فعلته غزة من مبادرة صباح السابع من اكتوبر واعداد القتلى الاسرائيليين الكبير يجعل اهداف العدو في غزة اكبر من لبنان.
لذلك لا يمكن مقارنة المفاوضات والحرب مع لبنان بالحرب الدائرة في غزة، ولا يمكن بث التشاؤم بما يتعلق بالمفاوضات حاليا.
بالنسبة لي لا ازال مقتنعا ان الحرب في خواتيمها والاسباب الداخلية الاسرائيلية وتصاعد عمل المقاومة الميداني سيحتم على العدو وقف الاعمال العدائية.
لذلك اتمنى من المحللين التفكير بهذه النقاط عند حديثهم وقراءة الصحف اي المقالات الاسرائيلية...
وعدم حصر معرفتهم بالعدو بأخبار العاجلة والتي اغلبها من مصدر ملطوش. والله من وراء القصد.


